يتم تجهيز البيانات لخدمتكم...
يرجى الانتظار بينما نجهز الرؤى والتقارير
POWERED BY BASEERA
يرجى الانتظار بينما نجهز الرؤى والتقارير
POWERED BY BASEERA

المرصد هو آلية مستقلة أطلقت عام 2017 لمتابعة الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030، وضمان الشفافية والحيادية في تقييم الجهود التنموية.

إن الواجب الوطني والمسؤولية أمام التاريخ تحتم علينا أن نسرع الخطى في تمكين المرأة، والحفاظ على حقوقها ووضعها في المكانة التي تليق بقيمتها وقدراتها وتضحياتها على مدار التاريخ، التزاماً بالدستور المصري الذي يعبر عن إرادة الشعب المصري والذي رسخ قيم العدالة والمساواة، وإعمالاً لما جاء به من مبادئ تكافؤ الفرص، وما كفله للمرأة من حقوق، واتساقاً مع رؤية مصر 2030 واستراتيجيتها للتنمية المستدامة التي تسعى لبناء مجتمع عادل، يضمن الحقوق والفرص المتساوية لأبنائه وبناته من أجل أعلى درجات الاندماج الاجتماعي لكافة الفئات، وإيماناً من الدولة المصرية، بأن الاستقرار والتقدم لن يتحققا إلا من خلال ضمان مشاركة فاعلة للمرأة في كافة أوجه العمل الوطني.

الرئيس التنفيذي لمركز بصيرة

رئيسة المجلس القومي للمرأة

أخصائي أول الحماية الاجتماعية في البنك الدولي
تجميع قيم المؤشرات وعرضها على موقع تفاعلي على الإنترنت.
إعداد تقارير دورية حول وضع المرأة المصرية وفجوة النوع الاجتماعي.
حصر وعرض القوانين المتعلقة بالمرأة.
بصيرةتهدف الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة، والتي أطلقها المجلس القومي للمرأة في عام 2017، إلى زيادة تقلد المرأة للمناصب القيادية. ومن التحديات التي تتصدى لها هذه الاستراتيجية الثقافة والقيم والمفاهيم المتعلقة بقدرة المرأة على العمل كقائدة في المجال الاقتصادي والسياسي. وتسلط هذه الورقة الضوء على نظرة المصريين لتولي النساء المناصب القيادية في الحكومة وفي القطاع الخاص، وتقدم مجموعة من التوصيات لتحسين تمثيل المرأة في المناصب الإدارية العليا في هذه القطاعات.
بصيرةيتزامن إصدار نتائج التعداد العام لجمهورية مصر العربية مع إعلان السيد رئيس الجمهورية/ عبد الفتاح السيسي عام 2017 عاماً للمرأة المصرية، مما يعد فرصة لدراسة حالة المرأة في مصر من خلال بيانات حديثة تغطي كافة المصريين، وتسمح بإجراء الدراسات على المستويات الإدارية المختلفة، واستخدام هذه البيانات كنقطة الأساس لمتابعة وتقييم تنفيذ الاهداف الكمية والكيفية الموضوعة في الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030 والتي اطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في مارس 2017. ويركز هذا التقرير على عرض وتحليل البيانات المرتبطة بحالة المرأة المصرية والقضايا التي تؤثر على تحسين جودة حياتها ورفاهيتها
بصيرةشهد العقدين الأخيرين تنامى الدراسات الجندرية التي تهدف الى رصد أسباب ضعف المشاركة الاقتصادية للمرأة مقارنة بالرجل، ووجود فجوة في الدخول بين الجنسين. وقد فسر عدد من الدراسات ضعف مشاركة المرأة بالأعراف الاجتماعية التي أثرت على تقسيم عبء العمل المنزلي غير مدفوع الأجر بشكل غير متناسب بينها وبين الرجل (Hirway, 2018). وقد توصلت دراسة أخرى الى أن ضعف قدرة السيدات على التكيف مع ظروف سوق العمل بسبب مسئولياتها المنزلية يمنح أصحاب العمل سلطة شبيهة باحتكار الشراء تمكنهم من توظيف السيدات بشروط أقل تفضيلًا من الرجال (Manning 2003). وقد خلصت معظم هذه الدراسات الى أن التمكين الاقتصادي للمرأة هو أحد أهم الوسائل للحد من الفقر وتحسين صحة ورفاهة الاسرة وليس المرأة فقط (de Haan, 2017). ويجب ألا تكون زيادة مشاركة المرأة على حساب خفض مشاركة الرجل وتصاعد الصراع بين الجنسين. بل ينصح بتبني سياسات اقتصادية كلية تؤدى الى خلق فرص عمل جديدة وضمان وصول المرأة للأصول الإنتاجية، وهو ما يكفل زيادة رفاهة المرأة دون الانتقاص من رفاهة الرجل(Seguino,2019). وقد بذلت مصر جهود كبيرة في طريق تحقيق التمكين السياسي والاجتماعي للمرأة المصرية، ولكن تشير الاحصاءات الى انه هناك حاجة ماسة لمزيد من الجهود نحو زيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة المصرية والحد من العنف ضدها سواء على داخل الاسرة أو خارجها. وتهدف هذه الورقة إلى صياغة مقترحات لتطوير سياسات الاقتصاد الكلي لتكون أكثر دعماً للمشاركة الاقتصادية للمرأة. ولتحقيق الهدف من الدراسة تم اتباع المنهج التحليلي النوعي qualitative، اعتمادا على البيانات الثانوية.